الشيخ محمود علي بسة

133

فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد

( 4 ) الراء الساكنة سكونا أصليا وصلا ووقفا في آخر الكلمة وقبلها كسر وبعدها مستفل نحو اغْفِرْ لِي * أو مستعل نحو وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ . ( 5 ) الراء الساكنة سكونا عارضا في آخر الكلمة للوقف بعد ياء ساكنة مدية أو لينة ، وهي في الوصل مفتوحة نحو وَالْعِيرَ الَّتِي ، ونحو يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ ، أو مكسورة نحو مِنْ بَشِيرٍ ، ونحو مِنْ خَيْرٍ * ، أو مضمومة نحو جاءَكُمُ النَّذِيرُ ، ونحو ذلِكَ خَيْرٌ * . ( 6 ) الراء الساكنة سكونا عارضا في آخر الكلمة لوقف بعد كسر وهي في الوصل مفتوحة نحو قَيِّماً لِيُنْذِرَ ، أو مكسورة نحو مُنْهَمِرٍ ، أو مضمومة نحو مُنْتَشِرٌ . ( 7 ) الراء الساكنة سكونا عارضا في آخر الكلمة للوقف وقبلها ساكن مستفل قبله كسر وهي في الوصل مفتوحة نحو وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ ، أو مكسورة نحو وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ ، أو مضمومة نحو إِلَّا كِبْرٌ . ( 8 ) الراء الساكنة عارضا في آخر الكلمة إذا كانت في الوقف مفخمة ، وفي الوصل مكسورة ، ووقف عليها بالروم وكان قبلها حرف مد نحو وَنُفِخَ فِي الصُّورِ * أو لا نحو وَالْعَصْرِ لأن الروم كالوصل . القسم الثاني : الراء التي يجوز ترقيقها ، وتفخيمها ، والترقيق أولى : للراء التي يجوز ترقيقها ، وتفخيمها ، والترقيق أولى ثلاث أحوال ، وهي : ( 1 ) الراء الساكنة سكونا عارضا في آخر الكلمة للوقف وبعدها ياء محذوفة للتخفيف ولم ترد في القرآن إلا في وَنُذُرِ * المسبوقة بالواو وهي ستة مواضع بالقمر ، وفي : اللَّيْلِ إِذا يَسْرِ فمن رققها نظر إلى الأصل وهو الياء المحذوفة للتخفيف وأجرى الوقف مجرى الوصل ، إذ هي في اللفظين